تويتر

الخميس، 11 أغسطس 2011

استدعاء السفير الإيراني في أذربيجان على خلفية تصريحات لمسئول إيراني رفيع


استدعى  نائب وزير الخارجية الاذري نادر حسينوف السفير الإيراني لدى باكو إلى مقر وزارة الخارجية وسلمه  مذكرة احتجاج على تصريحات رئيس الأركان العامة الإيراني حسن فيروز ابادي.
وكان فيروزآبادي قد حذر الرئيس الاذري الهام علييف من مصير "اسود ومظلم" اذا لم يغير سياسته تجاه الاسلام وواصل محاباته لاسرائيل والسماح لها بالتدخل في الشؤون الداخلية لأذربيجان. كما أضاف فيروزآبادي "أن الدم الإيراني يجري في عروق أهل تلك البلاد وأن قلوبهم  تبض بحب الأسلام وعلي".
ووصفت المذكرة تصريحات المسؤول العسكري الايراني بأنها "غير مسؤولة" محذرة من ان "هذه التصريحات تتعارض مع نهج الصداقة والتفاهم القائم بين الدولتين.". كما طالبت وزارة الخارجية الآذرية ايران الحد من مثل هذه التصريحات وضمان عدم تكرارها، كما طالبت الجانب الإيراني بإظهار موقفه تجاه تصريحات فيروزآبادي .



وحول هذا الموضوع فقد قال نوروز محمد اوف مسئول دائرة العلاقات الدولية برئاسة الجمهورية في أذربيجان في تصريح لوكالة ترند الاخبارية اليوم الخميس أنه لوحظة تمادي بعض المسئولين الإيرانيين وخطباء الجمعة في تدخلهم في شؤوننا الداخلية في الفترة الأخير. وفي تعقيبه على تصريحات المسئول الإيراني قال محمداوف أن تصريحات فيروزآبادي وتدخله فيما لا يفقه "كالشخص الذي لا يجيد السباحة و يريد تعلمها في بحر السياسة ". وقال موجه حديثه إلى فيروزآبادي "إذا كنت على إلمام تام بالأوضاع السياسية فيجب أن تعيد النظر في وظيفتك الحالية لكي تبرهن على ذلك " وأضاف أن كنت ترى واجبك كرجل عسكري مثل  الفقهاء "أيات الله" والمجتهدين  يقوم على تقديم النصائح والعظات للآخرين والتدخل في شؤون الدول الأخرى فهذا أمر مضحك فعلا . وأردف قائلاً: هذا القائد العسكري يعلم ما يدور في داخل بلاده جيدا وقد فكر في الوصول إلى مكانة سياسية مرموقة ولكن رغباته الشخصية هذه لا تهمنا كثيرا. وتابع المسئول الأذري حديثه بقوله "المهم في الأمر أن القائد العسكري المحنك يجب أن يكون لديه إلمام بالتاريخ والسياسة والطب وفن التعامل مع الآخرين. إن تصريحاته بأن دم شخص ما يجري في عروق آخر تصنف في باب علم التنجيم والتنبيء بالغيب وهذا أمر مخالف لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، كما أن التنجيم يعد أمر خطيرا جدا في ايران.

محمد


المصادر: راديو فردا، پارس دیلی نیوز 

ليست هناك تعليقات: