تويتر

الجمعة، 22 يوليو 2011

من هو الرئيس الحقيقي.. نجاد أم مشايي؟



تثير هذه الصورة  الكثير التساؤلات و الإشارات المباشرة وغير المباشرة فيما يخص العلاقة بين هذين الشخصيين، الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ومدير مكتبه اسفنديار مشايي، وتأثير كل منهما على الآخر. ففي أنه من المفترض أن يكون الرئيس هو الشخص الذي يكون جالساً خلف الطاولة ومدير مكتبه يتلقى الأوامر والتعليمات، نجد أن الصورة تقول العكس تماماً، فهي توضح أن نجاد يقف بكل أحترام واستحضار للذهن لتلقي التوجيهات بل وحتى  الهئية التي يقف بها تعني الكثير لمن يفهم ثقافة الشخصية الإيرانية بينما يظهر مشايي بمظهر المسئول الذي لا يلتفت إلى من يناوله الأوراق .

ولعل هذه الصورة المعبرة تفسر كثيراً الأتهامات التي وجهها ويوجها الحزب الأصولي والمناصر للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في ايران إلى  مشايي  و مدى تأثيره على رئيس الجمهورية . لقد تم اتهام مشايي بالشعبدة والتعامل مع الجن وغيرها من أجل التأثير على نجاد كما  قاموا بمضايقته من خلال القبض على بعض المقربين منه ومنع آخرين من السفر خارج البلاد.
تروج بعض الدوائر الرسمية والخاصة في إيران  لإشاعات مفادها أن مشايي وراء كل التغييرات التي طالت الكثير من الوزارات والأجهزة التنفيذية في البلاد وعزل وتعيين بعض الوزراء. ربما يعد من المبالغة بمكان القول بأن مشايي هو الشخصية الأقوى التي تدير الدولة بأكملها في الوقت الراهن إلا أنه من المؤكد أن له تأثير كبير وكبير جدا على رئيس الجمهورية.

ليست هناك تعليقات: