تويتر

الأحد، 7 أغسطس 2011

إيران و روسيا: من يحتاج الآخر أكثر؟

شؤون إيرانية:

تناولت بعض المواقع الإيرانية العلاقة بين إيران وروسيا في ظل التطورات الجديدة في المنطقة العربية والشرق الأوسط. كان التركيز على أن روسيا بحاجة إلى إيران وأنها أخذت تتقرب من طهران بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة كما شددوا على أهمية التعاون بين إيران وروسيا لضمان استقرار وأمن البلدين. لا أعلم على أي أساس تم بناء هذه الفرضية- أقصد تقرب روسيا من إيران-  إلا أنه نقل عن وزير خارجية إيران قوله لأحد المسئولين الروس "أنكم بحاجة لنا أكثر من حاجتنا لكم". على كل حال، هناك توجس كبير من التطورات الأخيرة في تركيا والتشكيلات الجديدة في هيكلة الجيش التركي حيث ترى إيران أن مثل هذه التغييرات التي اتخذها حزب العدالة والتنمية الحاكم  تعد خطوة تجاه السماح لامريكا بنصب صواريخها الدفاعية على الأراضي التركية وبالتالي على مقربة من كل من إيران وروسيا على حد سواء.
من الواضح أن إيران تخشى أن تتخلى روسيا عن موقفها وتتخذ جانب الحياد أو اغماض العين عن ما يحدث في المنطقة وخاصة الأوضاع في سوريا لاسيما إذا أخذنا في الأعتبار التصريحات الروسية خلال الأيام القليلة الماضية. فعلى الرغم من أنها تعارض  تكرار السيناريو الليبي في سوريا، إلا أنها حثت بشار الأسد على وقف قتل وترويع الشعب السوري. كما أن روسيا قد وافقت على بيان رئاسي لمجلس الأمن يدين السلطات السورية لإستخدامها للعنف. إلى ذلك فقد صرحت وزارة الخارجية الروسية بقولها "أن موسكو قلقة للغاية من معلومات افادت بسقوط عدد من الضحايا في المدن السورية. استخدام العنف ضد المدنيين وضد ممثلي مؤسسات الدولة غير مقبول ويجب ان يتوقف". على الرغم من أن هذا التصريح لا يوضح بجلاء الموقف الروسي كما أنه لم يكشف ما يمكن أن تتخذه روسيا في حالة استمرار الأسد في قمع المتظاهرين، إلا أن البعض قد يراه تغير في الموقف الروسي وربما يكون التحذير الأخير لسوريا في حالة أنها لم تستمع لمطالب الشارع السوري والتوقف عن قتل المدنيين. محاولة التأثير على الموقف الروسي من خلال الملف السوري تأتي كذلك من قبل قوى سياسية و إقتصادية داخلية ترتبط مصالحها بالدول الغربية وعلى مختلف الأصعدة اصبحت.



إقناع امريكا والدول الأوروبية لروسيا بأخذ موقف واضح تجاه النظام السوري، فيما لو نجحوا في لذلك، يعني أن موقف إيران الداعم لبشار الأسد قد يجرها إلى الكثير من المشاكل التي بكل تأكيد لا ترغب فيها. لذلك كله تحاول إيران ربط مصير روسيا بمصيرها فيما لو قامت امريكا أو اسرائيل بعملية عسكرية ضد طهران وبرنامجها النووي وإقناعها بأن امريكا وحلفاءها يبيتون لموسكو الشيء ذاته، لذلك يرى الساسة الإيرانيون أنه من صالح الطرفين الروسي والإيراني اتخاذ موقف موحد تجاه هذه التحديات.

محمد

السبت، 6 أغسطس 2011

The Enemy of Iran's Enemy

BY BARBARA SLAVIN  
شؤون إيرانية
Despite the alarmist headlines, no one should have been shocked by last week's U.S. Treasury Department designation of a Syrian based in Iran as a conduit for sending money and personnel to al Qaeda.
Iran has had links to members of what became known as al Qaeda since the early 1990s, when both had a presence in Sudan. What many may not know is that the United States missed several opportunities to divide the two and gain custody of senior al Qaeda figures and relatives of Osama bin Laden.
Al Qaeda, with its militant Sunni ideology that despises Shiites as worse than apostates, is hardly a natural ally for the world's only Shiite theocracy. Iranian officials indignantly denied the Treasury Department's allegations; one official, speaking on condition of anonymity, noted that Iran opposes al Qaeda adherents in Iraq, Afghanistan, and Pakistan. Iran's leaders, however, share al Qaeda's hatred of the United States and Israel, and both have a long history of grievances against the West

الخميس، 4 أغسطس 2011

الصراع الدبلوماسي بين السعودية وايران

 
شؤون إيرانية:
تعد العلاقات السعودية الايرانية  واحدة من أهم وأكثر المواضيع حساسية  من حيث تاثيراتها وتداعياتها المختلفة على المسارالعام للاحداث في المنطقة بشكل عام. هذا وقد شهدت الفترة الأخيرة توترات غير مسبوقة في العلاقة بين السعودية وإيران. فمنذ فشل المظاهرات في البحرين التي هدفت إلى تغيير النظام الحاكم هناك، تبادل الجانبان الأتهامات بالتدخل في الشأن البحريني. فبينما تنظر السعودية – وكباقي دول المنظومة الخليجية- أن من مهامها الرئيسية حفظ أمن واستقرار كافة الدول الأعضاء والوقوف في وجه أي تهديد خارجي يواجهها، ترى الجمهورية الإسلامية في إيران أن تدخل قوات درع الجزيرة إلى الأراضي البحرينية احتلالاً سعودياً  لدولة ذات سيادة وكيان مستقل دون – بطبيعة الحال- إظهار سبب هذه النظرة التي تكمن في تعاطفها من الناحية الطائفية مع مثيري الشغب في مملكة البحرين.
وبعد هدوء الأوضاع نسبياً في البحرين نجد أن كلا الجانبين سواء السعودي أو الإيراني قد مال الي التهدئة واستخدام لغة أقل حدة من تلك التي كانت مرتفعة خلل الأزمة البحرينية إلا أن مسألة من يقوم بالمبادرة تجاه تحسين العلاقات وكسر الجليد بين الدولتين قد يكون مشكلة بحد ذاته. فالسعودية ترى أن إيران تسعى إلى التهدئة وتحسين العلاقة معها وبالتالي ترى أن ذلك تراجعاً في الموقف الإيراني. جاء هذا الأستنتاج بعد مقابلة أجرتها صحيفة الوطن السعودية مع السفير الإيراني في الرياض، محمد جواد محلاتي. ففي هذا المقابلة قال السفير الإيراني أن إيران مستعدة لفتح جميع منشآتها النووية أمام الخبراء السعوديين، كما تبرأ من الهجمة الشرسة التي تبناها خطباء الجمعة في إيران مؤخرا على المملكة  موضحا أن «حكومته لا تتحمل مسئولية ما يصرح به البعض في منابر الجمعة وخطبهم الخاصة التي لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن سياسة الحكومة الإيرانية ونظرتها إلى السعودية التي لا يمكن تجاهل أهميتها السياسية والاقتصادية والعقدية في العالم عموما والعالم الإسلامي خصوصا."
هذا وقد سبق أن طلب وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي زيارة المملكة في خضم الأزمة البحرينية إلا أن الجانب السعودي رفض استقباله ثم كان هناك توجه من قبل حكومة أحمدي نجاد في تحسين العلاقات مع السعودية وذلك من خلال إيفاد وزير خارجيته مجدداً إلى الرياض ولقاء المسئولين السعوديين. إلا أن هذا المقترح قد قوبل بانتقادات شديدة لنجاد وحكومته من قبل المحافظين حيث رأوا في هذه الخطوة إهانة كبيرة لدولة إيران وعليه تم استدعاء صالحي إلى البرلمان الإيراني لسماع وجهة نظره حول الموضوع إلا أنه أنكر أن تكون هناك أي خطة لزيارة السعودية في تلك الأيام على أقل تقدير.  كل هذا جعل صالحي يطلب من نظيرة السعودي،  الأمير سعود الفيصل أن يتم اللقاء بينهما في الكويت إلا أن الأخير رفض هذا المقترح معللا ذلك بأنه لا يرغب أن تتدخل الكويت في موضوع العلاقات الثنائية بين الرياض وطهران. كما صرح  الفيصل أنه سبق وأن زار طهران وكان الأتفاق أن يكون الأجتماع التالي في الرياض ولذلك تم رفض المقترح الإيراني الجديد.
وعلى الجانب الآخر، تزعم  إيران أن السعودية أيضا تسعى إلى استعادت العلاقات الطبيعية مع طهران . مستفيدة من تصريح الفيصل أن إيران دولة قوية ومهمة في المنطقة واننا في السعودية لا نمانع من الحوار مع القيادات الإيرانية شريطة أن تتوقف إيران عن تدخلاتها في شؤون دول المنطقة وتوجيه ثقلها لما فيه مصلحة الجانبين بدلا من استعداء المنطقة وقياداتها.
ماهي الخطوة القادمة؟
لا أحد يستطيع التكهن بمستقبل العلاقات السعودية الإيرانية خلال الفترة القادمة وذلك بسبب الأوضاع الملتهبة في المنطقة بشكل عام والأحداث الجارية حالياً في سوريا على وجه التحديد. فهذه الأزمة قد تلعب دوراً كبيراً في توجه العلاقات بين السعودية وإيران.ففي حالة تم  اسقاط نظام بشار الأسد فإن الموقف السعودي سيكون المتحكم  في مستقبل العلاقة بين البلدين على الأقل على المدى القريب حيث ستفقد طهران أهم حليف لها في المنطقة كما أن مستقبل حزب الله وبالتالي التواجد الإيراني في المنطقة العربية سيكون في موقف صعب جدا لا سيما وأن سوريا  تعد في الوقت الراهن نقطة الوصل التي من خلالها يتم توصيل الأسلحة والذخائر الإيرانية إلى حزب الله في لبنان. فإن نجح الثوار في مهمتهم فإن طهران ستنفقد هذه الحلقة وسيكون حزب الله معزولا تماما عن قيادته في طهران.  لهذا كله فإن إيران ترمي هذه الأيام بكامل ثقلها لضمان بقاء بشار الأسد في سدة الحكم في سوريا ولا غرابة أن تصرح القيادة الإيرانية قبل عدة أيام أن سوريا تعتبر خطاً أحمرا بالنسبة لطهران كما أن علاقتها قد ساءت كثيرا مع جارتها تركيا بسبب موقف الأخيرة من الأحداث الدائرة في سوريا. وعليه فمع سقوط النظام السوري الحالي فإن طهران لن تتردد في العمل على إعادة العلاقات مع الرياض إلى ما كانت عليه قبل تولي نجاد السلطة في إيران على أقل تقدير
أما فيما لو نجح النظام السوري في سحق المتظاهرين والسيطرة بشكل كامل على الوضع في البلاد فإن إيران ستشعر بحالة من القوة وستعزز وجودها في المنطقة العربية وربما تتخذ خطوات متقدمة في محاولاتها في التوغل في الداخل العربي وكسب مزيدا من المؤيدين والمتعاطفين معها في موقفها تجاه امريكا والدول الأوروبية وبالتالي تستعيد طهران شيئاً من سمعتها التي تدنت في الآونة الأخيرة بشكل كبير بين الشعوب العربية وذلك وفقاً لما توصلت إليه  مؤخراً مؤسسة زغبي للدراسات والبحوث واستطلاعات الراي. إلا أن ذلك قد يكون أيضاً ناذر شؤم على إيران ومبرراً لازدياد النظرة السلبية تجاه إيران وحكومتها بسبب دعمها للنظام السوري ومساعدته في قتل المتظاهرين المطالبين بالحريات والتخلص من النظام الديكتاتوري هناك. على كل حال سيبقى ذلك رهيناً بما ستأول إليه الأوضاع في الدول الثائرة في المنطقة العربية وكيف سيكون مستقبل تلك الثورات، وبالتالي ستكون الصورة أكثروضوحاً  حول مستقبل العلاقات الإيرانية السعودية.  
 محمد

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

مسئول إيراني يتوعد السعودية: أسلحتكم الحديثة سيرثها الثوار

 
شؤون إيرانية:
 شن ضابط إيراني رفيع المستوى هجومًا جديدًا على المملكة السعودية، منتقدًا هذه المرة وبشكل خاص صفقات التسلح التي قال إنها تقوم بها، واضعاً إياها في سياق "حرب محتملة" ضد بلاده.
وقال المساعد الإعلامي لرئيس الأركان العامة بالقوات المسلحة الإيرانية، العميد مسعود جزائري: إن "تجهيز السعودية بأحدث العتاد والآلات الحربية يأتي في إطار مطامع الغرب لنهب ثروات الخليج" على حد قوله.
وفيما يشبه التهديد بتصعيد المواجهة مع المملكة العربية السعودية؛ قال المساعد الإعلامي لرئيس الأركان العامة بالقوات المسلحة الإيرانية  إن "التطورات الثورية بالمنطقة تنبئ بأن التجهيزات العسكرية المتطورة سيرثها الثوار في المستقبل القريب وينتفعوان منها" على حد تعبيره.
وتطرق جزائري بصورة مباشرة إلى قرار الحكومة الألمانية القاضي بتسليم 200 دبابة من طراز "ليوبارد" إلى السعودية، معتبراً أن الدول الغربية "سعت عبر تنفيذ مشروع التخويف من إيران خلال الأعوام الأخيرة إلى تقديم نفسها، بصورة مخادعة، إلى الدول العربية بالمنطقة على أنها المنقذ لهذه الدول وبذلك تدفعهم بخوف وذعر إلى شراء تجهيزاتها وأسلحتها العسكرية للاستعداد لما يصفونه بالخطر الإيراني"، بحسب ما نقلت وكالة "مهر" الإيرانية شبه الرسمية الأحد عنه.
واعتبر جزائري أن السيناريو المخبأ خلف صفقة الدبابات الألمانية إلى السعودية "يعزز التحليل القائل بأن الغرب بصدد الاستفادة من هذه الدبابات في حرب محتملة ضد إيران، قال إن من وصفه بـ"المحور الأميركي - الصهيوني" يخطط لشنها.
وزعم الضابط الإيراني أن الرياض "قلقة" من ما قال إنه احتمال "اشتعال الاحتجاجات الشعبية وتنامي ثورة شعبية في عموم السعودية"، مدعيا أن السلطات في المملكة قامت بشراء هذه الدبابات "لاستخدامها في قمع التظاهرات الشعبية المطالبة بالحرية والديمقراطية وحق تقرير المصير"، كما قال.
ويسود التوتر العلاقات بين إيران والسعودية منذ سنوات، وذلك على خلفية دور الرياض القوي في إفشال كثير من مخططات إيران في منطقة الخليح خصوصا البحرين، وكذلك حضورها القوي في ملفات عديدة بالمنطقة، بينها الأوضاع في العراق ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية.
وتصاعد التوتر بين الطرفين، مؤخرًا، بعد تدخل قوات "درع الجزيرة" التي شكلت الوحدات السعودية عامودها الفقري، إلى البحرين مطلع العام الجاري لمساندة الحكومة في وجه أعمال شغب واحتجاجات شيعية كانت تهدف إلى قلب نظام الحكم في البحرين، بعدما تأكدت دول الخليج

الاثنين، 1 أغسطس 2011

قائد الثورة الاسلامية يتبرع للصومال+ بداية رمضان في ايران

  كل عام وجميع زوار هذه المدونة بخير، جعلنا الله وأياكم والمسلمين عامةً من المقبولين والفائزين بالمغفرة والرضوان

شؤون ايرانية:
وكالة فارس : تبرع قائد الثورة الاسلامية بما يزيد على 20 الف دولار لضحايا المجاعة التي تجتاح الصومال .
وذكر تقرير وكالة فارس ان سماحة القائد تبرع بهذا المبلغ دعما للمواطنين في مواجهة الحاجة الى الطعام الذي يهدد بحصول كارثة انسانية في منطقة القرن الافريقي .

و تاتي هذه الخطوة على اثر المجاعة الكبيرة التي تعرض لها سكان الصومال بعد موجة الجفاف التي اجتاحت هذا البلد ونجم عنها موت الكثير من المواطنين بينما يهدد الملايين الاخرين .

=

رمضان يوم الثلاثاء في ايران

شؤون إيرانية:
اعلنت إيران أن اليوم الأثنين هو المتمم لشهر شعبان وسيكون غدا الثلاثاء بداية شهر رمضان المبارك. جاء ذلك في بيان صادر عن المكتب الإعلامي للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في ايران، آية الله علي خامنئي. وجاء في البيان أن المؤمنين قد اجتهدوا في استهلال الشهر ولكن أخبار الرؤية التي وصلتنا غير مطمئنة وبالتالي فقد قرر سماحته واستناداً إلى معاييره الشرعية أن يكون الصوم بداية من يوم الثلاثاء كما يمكن للراغبين في نيل المزيد من الأجر والثواب صيام يوم الأثنين تطوعاً أو قضاءً..
الجدير بالذكر أن صيام يوم الشك مباحاً في فقه المذهب الشيعي الأثناء عشري